الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 318
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عن ابن داود انّه قال بعد ذلك انّ من أصحابنا من اثبته ابن عيّاش وهو تحريف انتهى وأقول عندي نسخ متعدّدة معتمدة من رجال ابن داود خالية عمّا عزاه الميرزا اليه 13048 يحيى بن عبد الحميد الحمّانى قد مرّ ضبط الحمّانى في الجارود بن بشر وفي بعض النّسخ الحمامي وعليه فقد مرّ ضبطه في أسعد بن سعد وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله بالعنوان المذكور ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست يحيى بن عبد الحميد الحماني له كتاب أخبرنا جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن موسى المتوكّل عن موسى بن أبي موسى الكوفي عن محمّد بن أيوب بن يحيى بن ضريس والحسين بن علي بن زياد عن يحيى بن عبد الحميد انتهى وقال النّجاشى يحيى بن عبد الحميد له كتاب أخبرنا جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن موسى المتوكّل عن موسى بن أبي موسى الكوفي عن محمّد بن أيوب عنه انتهى ولا يخفى عليك انّ خلوّ عبارة النّجاشى عن وصفه بالحمانى أوجب زعم ابن داود مغايرته لما في كلام الشّيخ ره حيث عنون اوّلا يحيى بن عبد الحميد وقال لم جش له كتاب وفي نسخة يحيى بن العلا الرّازى انتهى ثم عنون يحيى بن عبد الرحمن الآتي ثم قال يحيى بن عبد الحميد الحمّانى لم ست له كتاب المناقب انتهى مع انّ اتحاد الاسم واسم الأب والراوي عنهما وهو محمّد بن أيوب يزيل زعم الاتحاد ثم انّ فيه اضطرابا من جهات إحديهما انّ قوله وفي نسخة يحيى بن العلا الرّازى لا معنى له لعدم مناسبة بين يحيى بن عبد الحميد وبين يحيى بن العلا الرّازى حتى يشتبه أحدهما بالآخر ويعدّ أحدهما بدلا عن الآخر الثّانية انّه على فرض التعدّد لا وجه لذكر أحدهما قبل يحيى بن عبد الرّحمن والآخر بعده مع التزامه بالتّرتيب وكون عبد الحميد اقدم رتبة من عبد الرّحمن الثالثة انّه كيف نسب إلى الشّيخ ره في الفهرست نسبة كتاب المناقب إلى الرّجل والحال انّ عبارة الفهرست لم تتضمّن الّا نسبة كتاب مطلق اليه من دون تقييده بالمناقب وكيف كان فقد قال المولى الوحيد ره انّه مرّ في المفضل ما له دخل في المقام انتهى قلت أراد بما مرّ في المفضّل ما مرّ في ترجمة المفضّل بن عمر من قول الكشي انّه قال يحيى بن عبد الحميد الحمّانى في كتابه المؤلف في اثبات امامة أمير المؤمنين ( ع ) قلت لشريك الخ وقد مال الحائري إلى عدّ الرّجل في الحسان حيث قال ظاهر الفهرست والنّجاشى كونه من الإماميّة وقول أخبرنا جماعة ظاهره المدح مضافا إلى انّ له كتابا والّذى في ترجمة المفضّل بن عمر انّ له كتابا في اثبات امامة أمير المؤمنين ( ع ) انتهى فتامّل 13049 يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق الأنصاري عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الصادق ( ع ) بالعنوان المذكور مضيفا اليه قوله مولى كوفي وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) مقتصرا على اسمه واسم أبيه وقال في الفهرست يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن ابن سماعة عنه ورواه أيضا حميد عن أبي محمد القاسم بن إسماعيل القرشي عن يحيى الأزرق انتهى وقال النّجاشى يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا أخبرناه محمد بن عثمان قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدثنا عبيد اللّه بن أحمد قال حدّثنا الطّاطرى عن علىّ بن الحسين بن رباط عنه به انتهى ومثله إلى قوله أبى الحسن ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وفي الباب الأوّل من رجال ابن داود يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق ق م كوفي ثقة انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثقات فلا غمز في الرّجل بوجه وميّزه الشيخ الطريحي ره برواية الحسن بن رباط والقاسم بن إسماعيل وزاد تلميذه الشيخ الأمين الكاظمي قدّه رواية ابن سماعة وعلىّ بن النّعمان وصفوان بن يحيى وأبان بن عثمان عنه ثم قال وفي الكافي والتهذيب في كتاب الحجّ عن صفوان بن يحيى الأزرق وهو غلط والصّحيح صفوان عن يحيى الأزرق فان رواية صفوان عن يحيى الأزرق كثيرة انتهى بزيادة يسيرة موضحة وزاد في جامع الرّوات رواية علي بن الحسن الطّاطرى وقد مرّ منا بعض ما يتعلّق بالمقام من الكلام في يحيى الأزرق ويحيى بن حسّان فراجع وتدبّر 13050 يحيى بن عبد الرّحمن بن خاقان روى في باب السّجود من الكافي وباب كيفيّة الصّلوة من التّهذيب عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عنه عن أبي الحسن الثّالث ( ع ) وهو غير مذكور في كتب الرّجال فحاله مجهول 13051 يحيى بن عبد اللّه البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 13052 يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قد مرّ في يحيى صاحب الدّيلم ان ابن داود وصف يحيى هذا بصاحب الدّيلم وبعالم الشّهيد ولقّبه في عمدة الطّالب بالأثلثى أيضا ووجه تسميته بصاحب الدّيلم انّه هرب إلى بلاد الدّيلم وظهر هناك واجتمع عليه النّاس وأهل تلك الأعمال وعظم امره وقلق الرّشيد لذلك واهمّه وانزعج منه غاية الإنزعاج فامنه وأعطاه بالأمان على نفسه وأصحابه عهدا وكتب له بذلك صكا فلمّا صار اليه أراد قتله ونقض أمانه فنقضه أبو البختري وهب بن وهب كما مرّ ذلك مفصّلا في ترجمته ثم حبسه في دار السّندى بن شاهك ثم ألقاه في زبية سباع قد جوعت فلاذت به وهابت الدنوّ منه ثم قتل في حبسه شهيدا سنة خمس وسبعين ومائة بالسّم أو جوعا أو بردم الباب عليه أو ببناء ركن بالحصى والحجر عليه وهو حىّ وقصّته طويلة مذكورة في عمدة الطالب وكتاب مقاتل الطّالبيّين وغيرهما وكيف كان ففي التعليقة انه مرّ في محمد بن مقلاص ما يومى إلى حسن عقيدته انتهى قلت قد أشار بذلك إلى ما مرّ هناك من رواية الكشي مسندا عن ابن المغيرة قال كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) انا ويحيى بن عبد اللّه بن الحسن فقال يحيى جعلت فداك انّهم يزعمون انّك تعلم الغيب فقال سبحان اللّه سبحان اللّه ضع يدك على رأسي الحديث وأقول كنت احدث نفسي لهذا الخبر ولشهادة ابن داود انّه كان عالما ومظلوميّته وشهادته ان اعدّ الرّجل في الحسان لكني وقفت على خبر في الكافي تبيّن منه لي ضعف الرّجل إلى الغاية روى الكليني ره في باب ما يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل عن بعض أصحابنا عن محمّد بن حسان عن محمّد بن رنجويه عن عبد اللّه بن الحكم الأرمني عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري قال كتب يحيى بن عبد اللّه بن الحسن إلى موسى بن جعفر ( ع ) امّا بعد فانّى أوصى نفسي بتقوى اللّه وبها أوصيك فانّها وصيّة اللّه في الأوّلين ووصيّته في الآخرين خبّرنى من ورد علىّ من أعوان اللّه على دينه ونشر طاعته بما كان من تحنّنك مع خذلانك وقد شاورت في الدّعوة للرّضا من ال محمّد ( ص ) وقد احتجبتها واحتجب أبوك من قبلك وقديما ادّعيتم ما ليس لكم وبسطتم امالكم إلى ما لم يعطكم اللّه فاستهويتم وأضللتم وانا محذّرك ما حذّرك اللّه من نفسه فكتب اليه أبو الحسن موسى بن جعفر من موسى بن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد وعلى عليهم السّلام مشتركين في التذلّل للّه وطاعته إلى يحيى بن عبد اللّه بن حسن امّا بعد فانّى احذّرك اللّه ونفسي وأعلمك اليم عذابه وشديد عقابه وتكامل نعمائه وأوصيك ونفسي بتقوى اللّه فانّها زين الكلام وتثبيت النّعم اتاني كتابك تذكر فيه انّى مدّع وأبى من قبل وما سمعت ذلك متى وستكتب شهادتهم ويسألون ولم يدع حرص الدّنيا ومطالبها لأهلها مطلبا لأخريهم حتى يفسد عليهم مطلب اخرتهم في دنياهم وذكرت انى ثبطّت النّاس عنك لرغبتي فيما في يديك وما منعني من مدخلك الّذى أنت فيه لو كنت راغبا ضعف عن سنّة ولا قلّة بصيرة بحجّة ولكن اللّه تبارك وتعالى خلق النّاس أمشاجا وغرائب وغرايز فأخبرني عن حرفين أسئلك عنهما ما العترف في بدنك وما المصهلج في الإنسان ثم اكتب